الشعر

الشاعرة والناقدة التونسية هدى كريد
متحصّلة على الاستاذيّة في اللغة والآداب العربيّة
 لها العديد من الاصدارات الشعرية مثل: اجمل هزائمي – قبلة للمرافيء البعيدة – اعترافات نيسابا
 تقديم عديد المجاميع الشعرية مثل تسابيح الوجع وجنين من رحم الرّماد تقديم قراءات نقدية حول قصص الاطفال


أجمل حماقاتنا الشعر، نقترفه ونحن هائمون في مسارب الحياة. نجعله طفلنا المدلّل الذي ينبغي أن يبقى بريئا صغيرا حتى لا تؤذيه الأشواك. غير أنّها قد تعلق به ويغدو موبوءا بسجايانا. إنّه صلاتنا المبتورة كلّ نبوءة ما لم يرتق الواقع إلى طهارته
 الشّاعر لا يهادن كلّفه ذلك ما كلّفه. ليس بحرا يأبى الانبساط والإنسان شاعر سرمديّ بفطرة الشّعور يكتب بالذّات، بالمسرّات والجراحات، سيّما العربيّ، شاعر يذبحه العشق من الوريد الى الوريد، معجون بروحه أراد له منذ الجاهليّة علوّ المقام علقا يباهي به في الحضرة العليّة للممدوح، اويطوّعه لمعان أخرى وأغراض أوسع
 ديكتاتورية الكلمة تضرب بعمق في وجداننا منذ القدم ليكون ذاك الفنّ الأثيل المبجلّ، ديوان العرب ومجمع أخبارهم هو غواية لذيذة على مدار الزّمن، مقامرة لا نعرف إلى ايّ منقلب تؤول من تلاوين الوجود تنشاسوناتا الحرف تموسق الرّغبة والرّهبة والطّرب والغضب، وتلتحم بالقائل حتّى كأن لا مسافة بينهما ولا حدّ. ينبي على القول آخر يؤسس للفحولة الشعريّة ويفاضل بين هذا وذاك، موازنة بين شاعر وآخر. غير أنّ المعايير تخلقها العصور، فثبات أقانيم قداسة القصيدة يهتزّ على وقع المتحوّل، ينشدّ إليها الشّعراء او ينفلتون عنها. اولئك سفراء المعرفة وبناة صرح مجلّتنا. يضربون معنا أكثر من موعد للإبداع، يفصحون فيه عن رؤاهم وخوالجهم ويرتقون بالحرف راية ترفرف على أشواقنا

الشاعر عبد راضي الشامي
له خمسة دواوين مطبوعة وحصل علی لقب الشخصية الثقافية لعام 2018 من جمهورية مصر العربيه وكذلك لقب شاعر النيل والفرات لمرتين متتالين من مؤسسة النيل والفرات للطبع والنشر والتوزيع وله مشاركات كثيرة في المهرجانات والمسابقات والمحافل الدولية

والمحلية


يعتبر الشعر في نظر الشاعر عبد راضي الشامي بكونه احساس جميل يحسه الانسان ويدونه علی الورقة ليحتفظ به او اسماعه ونقله الی اصدقائه او الی الناس جميعها من خلال القائه عليهم مباشرةً او كتابته بديوان يضعه بين ايدي القراء او نشره علی مواقع التواصل الاجتماعي في عصرنا هذا
الشعر هو نابع من معاناة قائله اوكاتبه او ناشره ويعالج الشعر الكثير من الحالات والمشاعر الانسانيه والاحاسيس ومواضيعه كثيرة ومنها الفرح والحزن والرثاء والمدح والهجاء والغزل والتظلم والترجي والفخر وغيرها من الامور الاجتماعية ولايزال الشعر بنوعيه العمودي والنثري محبوب ومفضل ومرغوب عند المجتمع العربي والشاعر انسان محبوب وله قدره في مجتمعه

الشاعرة المغربية نبيلة حماني
رئيسة معهد صروج للثقافة والابداع رئيسة المكتب الجهوي لمركز حقوق الناس جهة فاس مكناس
عضو فدرالية الجامعة للجميع المغرب عضو فدرالية مراكز حقوق الإنسان بالعالم العربي ناس
عضو منتديات قناديل الفكر والأدب و المشرفة على قسم قصيدة النثر و الخاطرة الأدبية
عضو الفضاء المغربي للخداثة و الديمقراطية عضو أكاديمية الفينيق لها ستة دواوين شعرية مطبوعة واثنان قيد الطبع

الشعر هو ذاك الفيض من جمال الذي ينبعث من الاعماق، هو ذاك الكائن المتجدر بأعماق الإنسان ، هو ذاك الاحساس والشعور الجميل الذي يعترينا في
لحظات خارجة عن الزمن
هو ذاك الجنون الذي يعترينا ونمنح أنفسنا وأرواحنا له
هو تلك الحكمة التي تنطق بها الاحقاب، هو لمسة الجمال التي تتسرب من الروح لتصل الأرواح فتنشيها، وتشعرها بكينونتها
هو ذاك المشترك في حقيقته بين الإنسان
الشعر هو جلاء الكوامن، هو وضاءة وسلسال من زلال، هو نور يفيض من الاعماق ويزيل العتمة عن الدواخل، هو ذلك البهاء الفياض الذي لا ينهيه الزمن
لا يختص بمكان
وما كان الشعر الا فيضا من نور وسمو بالاحساس يطلق العنان لما تدثر بالكوامن فيقول ما لم يقله سواه
الشعر سحر البيان وقوة اللغة وخيال جامح لا حد له
ينساب من الاعماق فيجلي ما تدثر فيها، الذوق فيه اساس
الشعر إنارة تنجلي في غلالة من عبق، جمال لم ينخ الا للشعراء، منقوش في حناياهم، هو وشم من نور وسحر تحن اليه الربى والفيافي، يحن اليه الليل، نجومه والقمر
الشعر تغريد هزار وصفير البلابل
هو صدح عاشق لا ينيخ الا لحظة جلاء، لا نستفيق من ثمالته الا وقد اتانا شهد القصيد ونفيس الجواهر
الشعر بريق ماس سقاء روح، هو شفاء هو الحكمة ورقة المشاعر

الدكتورة وجيهة السطل 
دكتوراه في علوم اللغة العربية
جامعة القاهرة /١٩٧٦م تحمل الجنسية المصرية  ولدت ونشأت في دمشق لأب فلسطيني من يافا وأم سورية
خبرة تدريس أكاديمية في جامعات سورية والسعودية ومصر مدة تقارب الأربعين عامًا

باحثة اكاديمية, وشاعرة هاوية. بدأت موهبتها في سن الثالثة عشرة
جمعت بعض أشعارها في ديوان: حديث العشق

لماذا سُمي الشعر شعرًا؟ وهل الشعر حقًّا كلام موزون مقفّى؟؟
هذه المقولة التي حوتها كتب التراث،وتناقلها الناس عن غير فهم ودراية ،تجعل من ألفية ابن مالك، ومثلثات قطرب، ومتن الشاطبية في القراءات السبع، وغيرها. وغيرها شعرًا. ويطيب لي أن أقول
لم يُسَمَّ الشعر شعرًا، ولم يستقِ اسمه هذا ،إلا لأنه تعبيرٌ من قائله عن مشاعره، في تجربة شعورية؛ لامست روحه وقلبه، وأيقظت رهافة الحس عنده، فانصاعت لها بلاغة التعبير؛ شخصية كانت أم تفاعلية مع الآخر
والشاعر الموهوب فطرةً، يقول الشعر موزونًا مموسقًا على بحور الشعر، قبل أن يتعلم أوزان الشعر والعروض. والشعر كالوحي -إن جاز التعبير- يأتي مبدعَه بلا استئذان، وينقُر في روحه وفكره وقلبه وذاكرته كي ينقله إلى الورق في هدأة من ليلٍ أو زحمة من نهار, وهو الذي يكتب الشاعر، وليس الشاعر من يكتبه أما من يمسك بالورقة والقلم، ويقول سأكتب قصيدة، وهو بكامل وعيه ويقظته فهو ناظم للمعاني وفق بحر عروضي، وليس بشاعر مهما أجاد في اللغة والتراكيب
وعن معنى الآية القرآنية” “والشعراء يتَّبعهم الغاوون” أقول: الآية ليست حكمًا مطلقًا على جميع الشعراء. بل تدحض الذين هجَوا محمدّا – صلى الله عليه وسلم- وأساؤوا للدين الحنيف والدعوة، وتبعهم جهلاء القوم وأراذلهم. ومصداق ذلك، أن حسَّان بن ثابت كان شاعر الرسول- صلى الله عليه وسلم-
وكان يستحسن- عليه الصلاة والسلام- شعره في الرد على أعدائه، ويقول له: “اهجُهم وروح القدس معك”
وعفا عن كعب بن زهير الذي اساء إليه يالهجاء قبل أن يدخل في الإسلام، بعد أن سمع لاميته المشهورة التي مطلعُها
بانت سعاد فقلبي اليومَ متبول
مُتَيَّمٌ إثرها لم يُفدَ مكبول
وخلع عليه بردته إعجابًا. وكان يقول حين يسمع شعر الخنساء : هيهِ يا خُناس أي زيديني
زادنا الله علمًا وتدبُّرا
وللجميع تحياتي

Leave a Reply